وجهة نظر / النقيب المتقاعد أبريك أمبارك

بسم الله الرحمن الرحيم
نواكشوط بتاريخ 21/04/ 2022

وجهة نظر
منذ فترة كغيرنا من القوى الحية الساسية ومن مجتمع مدني وشخصيات مستقلة ننتظر حوارا حسب البعض وتشاورا حسب البعض الآخر إلا أننا ومع الأسف الشديد فجئنا بعملية لايمكن منطقيا تعريفها إلا أنها عملية ناقصة ولاتستجيب للحد الأدنى مما كان يتطلع له الشعب الموريتاني وتتسم بلإقصاء والإنتقائية فمثلا :
ـ تم إقصاء نشطاء المجتمع المدني و الشخصيات المستقلة
ـ إقصاء النقابات العمالية ، الصحافة ، النخب الفكرية ، الأدباء ، الفنانين ، رابطة العمد ، كما تم إقصاء متقاعدي القوات المسلحة وقوات الأمن والذين يشكلون خزان انتخابي
ـ إشراك أحزاب قيد الإنشاء وتجاهل عشرات الأحزاب الأخرى سواء منها ماهو مرخص أو ماهوقيد الإنشاء
ـ الممثلين للسلطة فى هذا الحوار لايحظون بثقة اشعب الموريتاني أحرى أن يخول لهم الإشراف على مصيره والتحكم فى مستقبله ؛ وما ترميمهم وإعادتهم إلى الواجهة إلا عبارة عن نبش ماض مرير إكتوى على ناره الشعب الموريتاني .
وخلاصة القول أن مسؤولية إقصاء هذه الطبقات الواسعة من الشعب الموريتاني ـ والتى من المستحيل إجراء حوار ناجح فى ظل غيابها ـ تقع على عاتق رئيس اللجنة التحضيرية كما يقع علي عاتقه التناقض الصارخ مع توجهات أو على الأقل تصريحات رئيس الجمهورية الذي أعلن أنه يريده حوارا شاملا جامعا مانعا .
النقيب المتقاعد أبريك أمبارك العضو السابق للجنة العسكرية للخلاص الوطني وعضو سابق فى اللجنة الوطنية لحقوق االإسان